رواية "أشرقت بقلبه" بقلم ډفنا عمر الجزء التالت
![موقع أيام نيوز](/themes/xtra/assets/images/no.jpg)
لم ييأس مواصلا طب ايه رأيك كمان بكره هفسحك واخليكي تغيري جو طول اليوم وهتتغدي وتتعشي برة كمان بس انتي فوقي كده وكلميني يا أشرقت.
ثم همس وهو يحاول لمسها يابت انا مشتاقلك افهمي يا غشيمة.
هنا نفضته عنها وهي ترمقه باشمئزاز تخطاه وهو يوصل أغرائها بعروضه كي ترضى
ولو علي موضوع الخلفة والعيال خلاص يا ستي هنروح انا وانتي لدكتور بس من وري امي عشان مش عايزين ۏجع دماغ ولما يحصل وتحملي نبقي نعرفها انه حمل طبيعي من غير ما نعمل حاجة ايه رأيك بقا أظن كده أنا وافقت علي كل مطالبك ركزي معايا شوية ليلتنا هتعدي على الفاضي وأنا مكلف وصارف قد كده.
اتسعت حدقتي عزت بذهول وهو يراها تفرغ ما في جوفها علي غلالتها الحمراء التي ابتاعها لأجل مزاجه ترجم بوضوح رفضها القاطع لعطايا رجولته لم يرضيها شيء مما فعلها تأجج غضبه منها وتألمت كرامته لرفضها وفاض به الكيل و لوهلة تحكم به شيطانه كي يأخذ حقه منها عنوة كما أعتاد معها كثيرا مادامت لا تستجيب لرغبته بلحظة جنون تملكته شق ثوبها كاشفا عن فتحة صدرها وهم بأخذ حقه ليتفاقم ذهوله وهي تلتقط شيا من أسفل وسادتها شاهرة في وجهه سکين حاد موجهه إياه لصدره نقل بصره ذاهلا بين السکين وبين نظرتها القاسېة وهي تحدجه ببغض يقطر من عيناها أشرقت زوجته تبدلت لأخري لا يعرفها.
أين خنوعها المعهود له
أين ضعفها معه
لم يجد مفرا من تركها في التو رمق سلاحھا باستهانة ثم تركها وولج المرحاض فتح الصنبور وترك المياه تنهمر فوقه علها تطفيء لهيب غضبه ولم يري من خلفه نظرتها التي تحررت أخيرا من جليدها ورمقت علبة الذهب الحمراء فتحتها لتجد إسوارة واحدة وخاتم صغير الحجم أغلقت العلبة ثانيا ورمقت أثار تقيؤها علي الغلالة الحمراء و ببرود أزاحت ملاءة الفراش بما عليها ورمتها أرضا واعتدلت لتنام بفراشها تستدعي النوم كي ترتاح من رؤيته كي تنسي أنها مازالت هنا خرج ليجدها نائمة بهدوء عجيب والقميص الأحمر ملقى أرضا أقترب منها وحمم الغرور تفور بروحه ومد كفه ليقبض شعرها بقسۏة و يجبرها على معاشرتها قبل أن يتوقف بأخر لحظة حسنا سيترك لها فرصة أخري لتعود وتتقبله من جديد بإرادة جبارة قبض لملم أصابعه مبتعدا عنها واقفا بين إطار النافذة ينفث غليونه بشرود ومن حين لأخر يرمقها بنظرة غائمة لمح أثار ضړب والدته الأزرق أعلى ذراعها تذكر أنه لم يدافع عنها ويمنع الأخيرة عنها قدر يسير ونادر من الخزي تسرب لنفسه كما صار يقينه بقرب خسارتها أقوى مما أرقه لا لن يفقدها هكذا نوى وعزم النية كي يعيدها لحالتها من جديد مهما كلفه الأمر.
الأن يشعر بها بعد أن تمزقت بأنصال ظلمهم لها وأضحت روحها تسكن كيان فقد نبض الحياة الأن لم تعد تريد شيء وأول ما صارت تلفظه روحها فكرة أن تنجب منه أطفالا ممن تنجب من رجل سقط من عيناها وأصبح گ فتات الزجاج يستحيل تجميعه لما كان عليه عزت لم يحميها يوما من بطش والدته وبطشه هو ذاته رجل لا يحمل من الرجولة أكثر من مجرد حروف مكتوبة فوق السطور قصتها معه خطت بأحبار الۏجع والذل والقهر رجل لا يثمن ولا يغني من جوع لا يصلح گ جدار تميل عليه حين تتعثر خطواتها لن تجد له ظلا يحميها من غدر الأيام لم تعد تريد سوي الرحيل
نظرت للذهب الذي يقول ان والدته ابتاعته لأجلها سيطر عليها الشك وأخذت قرارها أن تتأكد من ظنها أنقضي الليل سريعا وتنفست شمس الصباح ودون تباطؤ ارتدت عبائتها وراحت تتأكد من ظنها قبل أن تستيقظ العجوز الشمطاء من نومها.
الغويشة والخاتم دول دهب صيني يا مدام
لم يتجلى على أشرقت اي أثر للمفاجأة هذا تماما ما توقعته وهل يعقل أن إمرأة ظالمة متجبرة مثلها تبتاع لها جرام واحد من الذهب المحتالة گ أبنها عزت تحايلوا عليها وخدعوها لكن لن تكون أشرقت أن لم ترد لها الصاع صاعين شخصيتها الخانعة الضعيفة المستسلمة لم يعد لها وجود بهدا العالم لقد ماټت طيبتها على أيديهم ولن يعود وجهها الطيب ثانيا لا يستحقه أحد.
ايه ياما الدهب ده كله معقولة علشاني !
عبرت قمر عن فرط فرحتها بعطية والدتها لها ولا تصدق أنها تهديها ذهبا لتغمغم الأخيرة أيوة علشانك يا عين امك امال لمين غيرك قبضت جمعية و اشتريتهم ليكي أهي حاجة تتشال للزمن من وري رفعت جوزك بس حسك عينك تعرفي اخوكي عزت اني اشتريتلك دهب.
تسائلت متعجبة طب ليه يا أمي
ضللتها بقولها يعني ممكن يقول اشمعني وليه مش جابت حاجة لمراتي اصل أخوكي اليومين دول مدلوق عليها حبتين وعايش دور الحنين وانا قلت بنتي أولى من مرات ابني.
رغم حديث والدتها الريبة تملكتها نحوها فتسائلت بحذر
أما ده أنا قمر بنتك يعني عاجناكي وخبزاكي الموضوع ده فيه إنة